تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحكام الجمعة

قال المصنف رحمه الله: [باب الجمعة: وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: (من جاء منكم الجمعة فليغتسل) .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله ﷺ يخطب خطبتين وهو قائم، يفصل بينهما بجلوس) .

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (جاء رجل والنبي ﷺ يخطب الناس يوم الجمعة، فقال: أصليتَ يا فلان؟ قال: لا.

قال: قم فاركع ركعتين، وفي رواية: فصلِّ ركعتين) .

وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: (أن رجالًا تمارَوا في منبر رسول الله ﷺ مِن أي عودٍ هو؟! فقال سهل: من طرفاء الغابة، وقد رأيت رسول الله ﷺ قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر، ثم ركع فنزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر، ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته، ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس! إنما صنعتُ هذا لتأتموا بي، ولتعلموا صلاتي، وفي لفظ: فصلى وهو عليها، ثم كبر عليها، ثم رفع وهو عليها، ثم نزل القهقرى)] .

باب الجمعة أي: باب صلاة الجمعة.

والجمعة: اليوم المعروف، يسمى يوم الجمعة للاجتماع لهذه الصلاة، ولاجتماع أهل القرية جميعًا لأداء هذه الصلاة، فالصلاة تسمى: صلاة الجمعة، واليوم يسمى: يوم الجمعة.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرين · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرينج ٢٣ · ص ٢