تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشروعية التكلم مع الإمام لمصلحة الصلاة عند عدم فهمه للتسبيح عند السهو

السؤال

هل يجوز التكلم لتنبيه الإمام، مثل قول: قم، أو اجلس بعد عدم فهمه لقولنا: سبحان الله؟

الجواب

يقولون: إذا احتيج إلى الكلام في مصلحة الصلاة مع كون الإمام لم يفهم المطلوب، فيمكن أن يختار كلمة من القرآن إذا كان يستحضر، فمثلًا: إذا أراد منه أن يقوم قرأ عليه: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨] يعني: أمر بالقيام، وإذا أراد له أن يجلس أو أن يقعد جاء بمثل قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ [التوبة:٤٦] أو نحو ذلك.

وكذلك إذا أراد منه الركوع قرأ عليه: ﴿ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة:٤٣] أو أراد منه السلام، قرأ عليه: ﴿وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦] وما أشبه ذلك فإذا لم يستحضر ذلك، وقال له: اسجد بدون كلمة «واقْتَرِبْ» أو قال له: اجلس، عفي عن ذلك؛ لأنه من مصلحة الصلاة.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرين · الجزء ٢١ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح عمدة الأحكام لابن جبرينج ٢١ · ص ٧