تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه من أبرز الشبه التي يشبه بها المعتزلة الذين يقولون: إن القرآن ليس كلام الله وإنما هو مخلوق خلقه في غيره فصار به متكلمًا، وبهذا القدر نكتفي ونسأل الله للجميع العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

شرح الطحاوية للراجحي · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الطحاوية للراجحيص ٩٢