كما نطق به كتاب ربنا ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) ﴾
وتفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمه "، تفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمه
نعم هذا صريح، الآية صريحة في النظر في رؤية المؤمنين لربهم؛ لأن الله أضاف النظر إلى الوجه الذي هو محله، وعدَّاه بأداة " إلى " الصريحة في نظر العين، وأخلى الكلام عن قرينة تدل على موضوعه وحقيقته، فدلَّ على أن المراد النظر بالعين التي في الوجه إلى الرب -جل جلاله- نعم.
نعم لا تدخل في الكيفية، ولا نتأول، فالصفات لا تُكيَّف، علمها عند الله إلى الله -سبحانه وتعالى- يُرد علمها إلى الله نعم.
شرح الطحاوية للراجحي · الصفحة ١٣٣