ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل
كما في الآية مُتَوَعَّد: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ﴾ نعم.
شرح الطحاوية للراجحي · الصفحة ٣٧٤