شرح الطحاوية للراجحي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد العزيز الراجحي
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤١٤
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمةص١
- من قوله (الحمد لله رب العالمين) إلى قوله (ويدينون به رب العالمين)ص٥
- قوله: نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله: أن الله واحد لا شريك له، ولا شيء مثلهص٧
- قوله: ولا شيء مثلهص١٢
- قوله: ولا شيء يعجزهص١٣
- قوله: ولا إله غيرهص١٥
- قوله: قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاءص١٨
- قوله: لا يفنى ولا يبيدص٢٠
- قوله: ولا يكون إلا ما يريدص٢١
- قوله: لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهامص٢٤
- قوله: ولا يشبه الأنامص٢٥
- الأسئلةص٢٦
- قوله: حي لا يموت، قيوم لا ينامص٢٨
- قوله: خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنةص٢٩
- قوله: مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقةص٣٠
- قوله: ما زال بصفاته قديما قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته، وكما كان بصفاته أزليا كذلك لا يزال عليها أبدياص٣١
- قوله: ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم "الخالق"، ولا بإحداث البرية استفاد اسم "الباريص٣٦
- قوله: له معنى الربوبية ولا مربوب ومعنى الخالق ولا مخلوقص٣٧
- قوله: وكما أنه محيي الموتى بعد ما أحيا استحق هذا الاسم قبل إحيائهم كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهمص٣٨
- قوله: ذلك بأنه على كل شيء قديرص٣٩
- قوله: ذلك بأنه على كل شيء قدير، وكل شيء إليه فقير، وكل أمر عليه يسيرص٤٠
- قوله: لا يحتاج إلى شيءص٤١
- قوله: خلق الخلق بعلمهص٤٢
- قوله: وقدر لهم أقداراص٤٣
- الأسئلةص٤٥
- قوله: وقدر لهم أقدارا وضرب لهم آجالاص٤٨
- ولم يخف عليه شيء قبل أن يخلقهم وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهمص٤٩
- قوله: وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيتهص٥٠
- قوله: وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيئته تنفذ لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم، فما شاء لهم كان وما لم يشأ لم يكنص٥١
- قوله: يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي فضلا، ويضل من يشاء ويخذل ويبتلي عدلاص٥٢
- قوله: وكلهم يتقلبون في مشيئته بين فضله وعدلهص٥٦
- قوله: وهو متعال عن الأضداد والأندادص٥٧
- قوله: لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمرهص٥٨
- قوله: آمنا بذلك كله، وأيقنا أن كلا من عندهص٥٩
- قوله: وإن محمدا عبده المصطفى ونبيه المجتبىص٦٠
- الأسئلةص٦٥
- قوله: وإنه خاتم الأنبياءص٦٧
- قوله: وإمام الأتقياءص٦٨
- قوله: وسيد المرسلينص٦٩
- قوله: وحبيب رب العالمينص٧١
- قوله: وكل دعوى النبوة بعده فغي وهوىص٧٣
- قوله: وهو المبعوث إلى عامة الجنص٧٤
- قوله: وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياءص٧٦
- قوله: وإن القرآن كلام اللهص٧٧
- الأسئلةص٨٠
- تابع قوله: وإن القرآن كلام اللهص٨٣
- الأسئلةص٩٣
- تابع قوله (وإن القرآن كلام الله)ص٩٥
- قوله: منه بدا بلا كيفية قولا وأنزله على رسوله وحياص١٠٣
- قوله: وصدقه المؤمنون على ذلك حقاص١٠٤
- قوله: وأيقنوا أنه كلام الله -تعالى- بالحقيقةص١٠٥
- قوله: ليس بمخلوق ككلام البريةص١٠٦
- قوله: فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفرص١٠٧
- قوله: وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر حيث قال تعالى: {سأصليه سقر (26) }ص١٠٨
- قوله: فلما أوعد الله بسقر لمن قال {إن هذا إلا قول البشر (25) } علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر.ص١٠٩
- قوله: ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفرص١١٠
- قوله: فمن أبصرها فاعتبر وصمت لقول الكفار انزجر وعلم أنه بصفاته ليس كالبشرص١١١
- الأسئلةص١١٢
- قوله: والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفيةص١١٤
- الأسئلةص١٢٩
- قوله: كما نطق به كتاب ربنا {وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23) }ص١٣٣
- قوله: وتفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمه "، تفسيره على ما أراده الله -تعالى- وعلمهص١٣٣
- قوله: وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو كما قال: " ومعناه على ما أراد ".ص١٣٤
- قوله: لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائناص١٣٥
- قوله: فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله عز وجل ولرسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمهص١٣٦
- قوله: ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلامص١٣٧
- قوله: فمن رام علم ما حظر عنه علمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد وصافي المعرفة وصحيح الإيمانص١٣٩
- قوله: فيتذبذب بين الكفر والإيمان والتصديق والتكذيب والإقرار والإنكار موسوسا تائها شاكا لا مؤمنا مصدقا ولا جاحدا مكذباص١٤٠
- قوله: ولا يصح الإيمان بالرؤية لأهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم أو تأولها بفهمص١٤١
- قوله: إذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف إلى الربوبية بترك التاويل ولزوم التسليم عليه دين المسلمينص١٤٢
- قوله: ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيهص١٤٣
- قوله: فإن ربنا -جلا وعلا- موصوف بصفات الوحدانية منعوت بنعوت الفردانية ليس في معناه أحد من البريةص١٤٤
- قوله: وتعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعاتص١٤٥
- قوله: والمعراج حق وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء ثم إلى حيث شاء الله من العلا وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى فصلى الله عليه وسلم في الآخرة والأولىص١٤٩
- قوله: والحوض الذي أكرمه الله -تعالى- به غياثا لأمته حقص١٥٤
- قوله: والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي في الأخبارص١٥٨
- قوله: والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حقص١٦٣
- قوله: وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزداد في ذلك العدد ولا ينقص منهص١٦٦
- قوله: والسعيد من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء اللهص١٧١
- قوله: وأصل القدر سر الله تعالى في خلقهص١٧٢
- قوله: والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الخذلان وسلم الحرمان ودرجة الطغيانص١٧٣
- قوله: فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسةص١٧٤
- قوله: فإن الله -تعالى- طوى علم القدر عن أنامهص١٧٥
- قوله: ونهاهم عن مرامهص١٧٦
- قوله: فمن سأل لما فعل فقد رد حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرينص١٧٧
- قوله: فهذا جملة من يحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء الله -تعالى-ص١٧٨
- قوله: وهي درجة الراسخين في العلمص١٧٩
- قوله: لأن العلم علمان: علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقودص١٨٠
- قوله: فإنكار العلم الموجود كفر وادعاء العلم المفقود كفرص١٨١
- قوله: ولا يثبت الإيمان إلا بقبول العلم الموجود وترك طلب العلم المفقودص١٨٢
- قوله: ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقمص١٨٣
- قوله: فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله -تعالى- فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله -تعالى- فيه ليجعلوه كائنا لم يقدروا عليهص١٨٥
- قوله: جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامةص١٨٦
- قوله: وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئهص١٨٧
- قوله: وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقهص١٨٨
- قوله: ليس فيه ناقض ولا معقبص١٨٩
- قوله: ولا مزيل ولا مغيرص١٩٠
- قوله: وذلك من عقد الإيمان وأصول المعرفةص١٩١
- قوله: والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيتهص١٩٢
- قوله: كما قال تعالى في كتابه: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا (2) }ص١٩٣
- قوله: وقال تعالى: {وكان أمر الله قدرا مقدورا (38) }ص١٩٤
- قوله: فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيماص١٩٥
- قوله: لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيماص١٩٦
- قوله: وعاد بما قال فيه أفاكا أثيماص١٩٧
- قوله: والعرش والكرسي حق، وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه وقد أعجز عن الإحاطة خلقهص١٩٨
- قوله: ونقول: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا، وكلم الله موسى تكليما إيمانا وتصديقا وتسليماص٢٠٨
- قوله: ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلينص٢٠٩
- قوله: ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقينص٢١٣
- قوله: ولا نخوض في الله، ولا نماري في دين اللهص٢١٤
- قوله: ولا نجادل في القرآنص٢١٥
- قوله: ونشهد أنه كلام رب العالمين نزل به الروح الأمين، فعلمه سيد المرسلين محمدا -صلى الله عليه وعلى آله وسلمص٢١٦
- قوله: ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمينص٢١٧
- قوله: ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحلهص٢١٨
- قوله: ولا نقول لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عملهص٢٢٢
- نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفوا عنهمص٢٢٤
- قوله: ويدخلهم الجنة برحمتهص٢٢٥
- قوله: ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة، ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم ولا نقنطهمص٢٢٨
- الأسئلةص٢٢٩
- قوله: والأمن والإياس ينقلان عن الملة وسبيل الحق بينهما لأهل القبلةص٢٣١
- قوله: ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيهص٢٣٤
- قوله: والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنانص٢٣٦
- قوله: وجميع ما صح عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- من الشرع والبيان كله حقص٢٤٢
- قوله: والإيمان واحد وأهله في أصله سواءص٢٤٤
- قوله: والتفاضل بينهم بالخشية والتقي ومخالفة الهوي وملازمة الأولىص٢٤٥
- قوله: والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وأكرمهم عند الله أطوعهم وأتبعهم للقرآنص٢٤٩
- قوله: والإيمان هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالىص٢٥٤
- قوله: ونحن مؤمنون بذلك كله لا نفرق بين أحد من رسلهص٢٥٥
- قوله: وأهل الكبائر من أمة محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في النار، لا يخلدون إذا ماتوا وهم موحدونص٢٥٧
- قوله: إذا ماتوا وهم موحدون وإن لم يكونوا تائبينص٢٦٠
- قوله: وإن لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله عارفين مؤمنينص٢٦١
- قوله: وهم في مشيئته وحكمه، إن شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}ص٢٦٢
- قوله: وإن شاء عذبهم في النار بعدلهص٢٦٣
- قوله: ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعتهص٢٦٤
- قوله: ثم يبعثهم إلي جنتهص٢٦٥
- قوله: ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرتهص٢٦٦
- قوله: ولم ينالوا من ولايتهص٢٦٨
- قوله: اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك بهص٢٦٩
- قوله: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلةص٢٧٠
- قوله: ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة، وعلى من مات منهمص٢٧٤
- قوله: ولا نشهد عليهم بكفر، ولا بشرك، ولا بنفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالىص٢٧٥
- قوله: ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلا من وجب عليه السيفص٢٧٦
- قوله: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمرنا، وإن جاروا. ولا ندعو عليهم، ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاةص٢٧٧
- قوله: ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصيةص٢٨١
- قوله: وندعوا لهم بالصلاح والمعافاةص٢٨٢
- قوله: ونتبع السنة والجماعة، ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقةص٢٨٣
- قوله: ونحب أهل العدل والأمانة، ونبغص أهل الجور والخيانةص٢٨٥
- قوله: ونقول: "الله أعلم" فيما اشتبه علينا علمهص٢٨٦
- قوله: ونرى المسح على الخفين في السفر والحضر كما جاء في الأثرص٢٨٧
- قوله: والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين، برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة، لا يبطلهما شيء، ولا ينقضهماص٢٩٠
- قوله: ونؤمن بالكرام الكاتبين؛ فإن الله قد جعلهم علينا حافظينص٢٩٢
- قوله: ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمينص٢٩٣
- قوله: وبعذاب القبر لمن كان له أهلا، وسؤال منكر، ونكير في قبره عن ربه ودينه، ونبيه على ما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم، وعن الصحابة رضوان الله عليهمص٣٠١
- قوله: ونؤمن بالبعث، وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض، والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب، والعقاب، والصراط، والميزانص٣٠٩
- قوله: والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا، ولا تبيدانص٣٢٠
- قوله: فمن شاء منهم إلى الجنة فضلا منه، ومن شاء منهم إلى النار عدلا منهص٣٢٤
- قوله: وكل يعمل لما قد فرغ له وصائر إلى ما خلق لهص٣٢٥
- قوله: والخير والشر مقدران على العبادص٣٢٦
- قوله: والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق، الذي لا يجوز أن يوصف المخلوق به، فهي مع الفعل، وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن، وسلامة الآلات، فهي قبل الفعل، وبها يتعلق الخطاب، وهو كما قال -تعالى- {لا يكلف الله نفسا إلاص٣٢٧
- قوله: وأما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكن وسلامة الآلات، فهي قبل الفعل، وبها يتعلق الخطابص٣٣٠
- قوله: وهو كما قال تعالى {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}ص٣٣١
- قوله: وأفعال العباد خلق الله وكسب من العبادص٣٣٢
- قوله: ولم يكلفهم الله -تعالى- إلا ما يطيقونص٣٣٦
- قوله: ولا يطيقون إلا ما كلفهمص٣٣٧
- قوله: وهو تفسير لا حول ولا قوة إلا باللهص٣٣٨
- قوله: نقول لا حيلة لأحد، ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد عن معصية الله إلا بمعونة اللهص٣٣٩
- قوله: وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدرهص٣٤٠
- قوله: غلبت مشيئته المشيئات كلهاص٣٤١
- قوله: وغلب قضائه الحيل كلهاص٣٤٢
- قوله: يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبداص٣٤٣
- قوله: تقدس عن كل سوء وحينص٣٤٥
- قوله: وتنزه عن كل عيب وشينص٣٤٦
- قوله: {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون}ص٣٤٧
- قوله: وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأمواتص٣٤٨
- قوله: والله تعالى يستجيب الدعوات ويقضى الحاجاتص٣٥٤
- قوله: ويملك كل شيء ولا يملكه شيءص٣٥٧
- قوله: ولا غنى عن الله تعالى طرفة عينص٣٥٨
- قوله: ومن استغنى عن الله طرفة عين فقد كفر وصار من أهل الحينص٣٥٩
- قوله: والله يغضب ويرضى لا كأحد من الورىص٣٦٠
- قوله: ونحب أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ولا نفرط في حب أحد منهمص٣٦٢
- قوله: ولا نتبرأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخيرص٣٦٣
- قوله: ونثبت الخلافة بعد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أولا لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة ثم لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ثم لعثمان - رضي الله عنه - ثم لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وهم الخلفاء الراص٣٦٦
- قوله: وأن العشرة الذين سماهم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وبشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة على ما شهد لهم رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وقوله الحق: وهم أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي وطلحة، والزبير وسعد وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبوص٣٧٠
- قوله: وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلا بالجميلص٣٧٣
- قوله: ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيلص٣٧٤
- قوله: ولا نفضل أحد من الأولياء على أحد من الأنبياء -عليهم السلام- ونقول نبي واحد أفضل من جميع الأولياءص٣٧٥
- الأسئلةص٣٧٩
- قوله: ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصح عن الثقات من رواياتهمص٣٨٢
- قوله: ونؤمن بأشراط الساعة من خروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم -عليه السلام- من السماء، ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعهاص٣٨٨
- قوله: ولا نصدق كاهنا ولا عرافا ولا من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمةص٣٩١
- قوله: ونرى الجماعة حقا وصوابا والفرقة زيعا وعذاباص٣٩٨
- قوله: ودين الله في الأرض والسماء واحد، وهو دين الإسلام، قال الله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} وقال تعالى: {ورضيت لكم الإسلام دينا} وهو بين الغلو والتقصير، وبين التشبيه والتعطيل وبين الجبر والقدر وبين الأمن والإياسص٤٠١
- قوله: وهو بين الغلو والتقصيرص٤٠٣
- قوله: وبين التشبيه والتعطيلص٤٠٤
- قوله: وبين الجبر والقدرص٤٠٥
- قوله: وبين الأمن والإياسص٤٠٦
- قوله: فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطناص٤٠٧
- قوله: ونحن برآء إلى الله من كل من خالف الذي ذكرناه وبيناهص٤٠٨
- قوله: ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان ويختم لنا بهص٤٠٩
- قوله: ويعصمنا من الأهواء المختلفة والآراء المتفرقة والمذاهب الردية مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهمص٤١٠
- قوله: ونحن منهم براءص٤٢٠
- قوله: وهم عندنا ضلال وأردياءص٤٢١
- قوله: وبالله العصمة والتوفيقص٤٢٢