تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البهيم بَطَلَت صلاته)، البهيم: الذي ليس في لونه شيءٌ غير السواد (١)، وذلك لما روى أبو ذر رضي الله عنهم قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره مثل آخِرةِ الرَّحل» (٢). (٣) (٤)

* * *

(١) ينظر: المغني ٢/ ٤٣.

(٢) أخرجه مسلم في صحيحه (٥١٠) ١/ ٣٦٥.

(٣) قال في الإنصاف ٣/ ٦٤٨: «لا أعلم فيه خلافًا من حيث الجملة وهو من المفردات».

(٤) إلى هذا الموضع ينتهي ما وجد في نسخة المخطوط من شرح باب صفة الصلاة، وما بعده من الباب ساقط بنحو ثماني لوحات يسر الله وجودها، ويشمل السقط آخر باب صفة الصلاة وأول باب سجود السهو في متن المقنع من الصفحة ٥٣ - ٥٤ بقوله: (وفي المرأة والحمار روايتان)، إلى قوله في باب سجود السهو: (ولا تبطل باليسير، ولا يشرع له سجود).

شرح المقنع للبهاء المقدسي · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقنع للبهاء المقدسيج ١ · ص ٤٥٧