تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قولهم بالأصلين للعالم: النور والظلمة، والكفار في نفيهم التوحيد وبعثة الرسل والمعاد في الآخرة، والملحدين في نفيهم صفاته تعالى، كالكلام وخلقه أفعال العباد، وكونه مرئيا في الآخرة، وغير ذلك، ودليل من قال: ليس كل مجتهد في الفروع مصيبا قوله - صلى الله عليه وسلم - " من اجتهد وأصاب فله أجران، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد " وجه الدليل: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطّأ المجتهد تارة، وصوبه أخرى، والحديث رواه الشيخان ولفظ البخاري: " إذا اجتهد الحاكم فحكم فأصاب فله أجران، وإذا حكم فأخطأ فله أجر ".

فدل على أن في الفروع يحصل الإصابة، ويحصل الخطأ، وأنه ليس كل مجتهد في الفروع مصيبا.

خاتمة

تم الكتاب والحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، اللهم اغفر لنا وللمسلمين، وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم الاثنين المبارك، التاسع شهر صفر الحرام من شهور سنة ألف ومائة وعشرين، من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.

- ...

نعم يا شيخ؟

- ...

نعم يا شيخ؟

- ...

والله ما ظهر لي يا شيخ هذه

- ... إيه

شرح المحلى على الورقات · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المحلى على الورقاتص ٢٢٤