تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ...

إيه

- ...

-إذا كان هكذا فالحمد لله، إذا كان هكذا الحمد لله، إذا كان، إذا كان فالحمد لله -يعني- على .. لكن أنا يعني ظهر لي أنه مشى على طريقه الأشاعرة في نفي الرؤية، ومشى على في أيضا في كونهم مجبرين على أفعالهم، لكن إذا كان بهذا الشكل فالحمد لله، ويعني حمل الشيء على المحمل الطيب أحسن وأولى، نعم يا شيخ.

س: هذا أخ يسأل يقول: الرجاء توضيح الاستصحاب، الذي هو ثبوت أمر في الزمن الثاني لثبوته في الزمن الأول.

ج: نقول: الاستصحاب ثبوت أمر في الزمن الثاني لثبوته في الزمن الأول، فنقول مثلا: إن الدليل الشرعي مثلا جاء مثلا بحكم معين فنستصحب هذا الحكم، فيثبت هذا الحكم مثلا في الزمن الثاني بناء على ثبوته في الزمن الأول، ولا ننتقل عنه مثلا إلا بدليل إما مخصص، وإما ناسخ، وكذلك مثلا ثبوت الحكم مثلا، كثبوت الملك مثلا لفلان، في هذه الحال مثلا نقول: إن السيارة مثلا أو الشيء مثلا لفلان ولا ينتقل عنها عن ثبوت الملك له إلا مثلا بناقل، إما مثلا بيع أو هبة إذا ثبت ذلك، فإن لم يثبت فالأصل أنها باقية في ملكه.

س: هذا أخ يسأل يقول: لو فسرتم لنا شروط القياس، ومن هم الذين يقيسون؟ وهل أي أحد باستطاعته القياس إذا علم الأصول؟

ج: نقول: ليس لكل أحد باستطاعته القياس، بل القياس ما ينبغي للإنسان أنه يقيس إلا إذا كان مؤهلا، وكما قلنا من شروط القياس: أن يصدر من عالم مؤهل، فإذا لم يصدر من عالم مؤهل ففي هذه الحال يكون قياسه في غير محله، وشروط القياس: أولا

شرح المحلى على الورقات · الصفحة ٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المحلى على الورقاتص ٢٢٥