فضلا عن أن يكون أخص، ثم الإجاد للأخص في باب التماثل ممتنع) أي: كون الاشتراك في الأخص علة للاشتراك في الأعم في باب الاشتراك فيهما ممتنع؛ (لوجود الاشتراك في الأعم مع انتفائه في الأخص).
شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ٩٠
فضلا عن أن يكون أخص، ثم الإجاد للأخص في باب التماثل ممتنع) أي: كون الاشتراك في الأخص علة للاشتراك في الأعم في باب الاشتراك فيهما ممتنع؛ (لوجود الاشتراك في الأعم مع انتفائه في الأخص).
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.