فإذا عرفت هذا، فالذي يصلح من هذه الأنواع لمعرفته تعالى: النوع الثاني والرابع، وأما الأول-وهو الاستدلال بالسبب على المسبب-فمحال في حقه تعالى؛ لوجوب وجوده، فيستحيل أن يكون له سبب، وبعين هذا يبطل في حقه تعالى القسم الثالث.
شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ٤٢