تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأزواجه وذربته أزكى الصلاة وأتم التسليم.

نسألك اللهم بجاهه وبجاههم عندك أن تكفينا شرور الدنيا والآخرة وهمومها ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به إنك على كل شيء قدير.

كتبه كاتبيه لنفسه ثم لمن شاء الله بعده، ووافق الفراغ منه ضحوة السبت الموافق رأس مارس لثمان عشرة ليلة مضت من شعبان عام 1322 من هجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

** ** **

شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الكبرىص ١٨٦