مصلحة ليست كما زعموا، بل هي عبارة عن علمه بالأشياء وقدرته عليها، والعلم والقدرة واجبان لله تعالى كما تقدم برهان ذلك.
فوجوب الحكمة للعلم والقدرة يستلزم استحالة أن يؤثر شيء في ممكن ما غيره، مصلحة كان الممكن لعباده أو مفسدة لهم؛ للزوم عجزه المنافي للحكمة بتأثير شيء غيره في ممكن ما، مصلحة كان أو مفسدة.
شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ١٥٩