تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وإنما قلنا بوجود قدرة مقارنة؛ لما نجده من الفرق الضروري بين حركة الاضطرار وحركة الاختيار) ومراده حركة الاكتساب وإن لم تكن مرادة، يبطل رجوع التفرقة إلى نفس الحركتين لتماثلهما، ولا إلى ذات المتحرك لأن معقولها في الحالتين واحد، فتعين أن ترجع إلى صفة زائدة في المتحرك، وتعين أن تكون هذه الصفة عرضا لاستحالة أن تكون حالا؛ لأنها لا يتفعل على حيالها، وإلا كانت لها صفة نفسية، فيلزم التسلسل.

ثم لا يخلو إما أن يكون مما تشترط فيه الحياة أو لا، والثاني باطل لوجود لون المتحرك وطعمه وريحه حال الحركتين، والمشترك بين الشيئين لا

شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الكبرىص ١٢٣