تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصفات، ونفي الشريك في الأفعال.

تطلق الوحدة على الواحد بالشخص، وهو قسمان:

*واحد في الاتصال، وهو الذي يساوي جزؤه كله في الاسم، كأعلام البلاد.

*وواحد بالاجتماع، ويسمى أيضا واحدا بالتركيب، وهو الذي يتركب من أجزاء مختلفة في الحقيقة والاسم، كـ ((زيد)) المركب من يد رجل.

وتطلق على الواحد بالجنس، كـ ((الإنسان)) و ((الفرس))، وتسمى هذه الوحدة: المجانسة.

وتطلق على الوحدة بالنوع، كـ ((العرب)) و ((العجم))، فإنهما واحد بالنوع، وتسمى: المماثلة.

وتطلق على الوحدة باللون، كـ ((الكاغد)) مثلا، وتسمى: المشابهة.

وتطلق على الوحدة في القدر، كالخشبتين المتساويتين في القدر مثلا،

وتسمى: المساواة.

وتطلق على الواحدة في الشكل، كـ ((النار))، و ((الهواء)) فإن شكل كل منها كري، وتسمى: الموازاة والمشاكلة.

شرح العقيدة الكبرى · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح العقيدة الكبرىص ١٠٧