تخطَّ إلى المحتوى

" غمضتُ جعفرا المعلمَ- وكان رجلا عابداً- في حالة الموت، فرأيتُه في

مَنَامِي ليلةَ ماتَ، يقولُ: أعظمُ ما كان عَلَيَّ تغميضك لي قَبلَ أنا أموت ".

ش- أشار بهذا إلى أن السنة في تغميض عين الميت بعد خروج روحه،

فلا يغمض قبل خروج الروح، لئلا يتألم الميت، ولأن قبح المنظر إنما يكون بعد/ خروج الروح إذا كانت عينه مفتوحة، وأما قبل ذلك فلا.

وقوله: " قال أبو داود لما إلى آخره، ليس بموجود في غالب النسخ.

18- باب: الاسترجاع (1)

أي: هذا باب في بيان الاسترجاع عند المصيبة، وهو أن يقول: إنا لله

وإنا إليه راجعون.

1554- ص- نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا ثابت، عن ابن عمر

ابن أبي سلمي، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ((إذا أصابَ (2) أحدَكم مصيبة فليقلْ: إنا لله وإنا إليه راجعونَ، اللهم عندكَ

أحتسِبُ مصيبتِي، فأجرْنِي فيها، وأبدلْ لِي بها خيراً منها " (3) .

ش- حماد بن سلمي، وثابت البناني، وعمر بن أبي سلمي هذا هو

ابن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، ربيب رسول الله- عليه السلام- وقد مر مرة [.......] (4) والحديث أخرجه النسائي.

(1) في سنن أبي داود: " باب في الاسترجاع ".

(2) في سنن أبي داود:" إذا أصابت ".

(3) النسائي في " عمل اليوم والليلة".

(4) بياض في الأصل قدر ثلاثة أسطر، ولعله بيض له ليشرحه فيما بعدُ، فقبض قبل شرحه، والله أعلم.

شرح أبي داود للعيني · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.