تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حظها منه " انتهى.

وقال أيضا (5/ 35 (:

" يعني كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية، أي أكثر العيون لا تنفك من نظر مستحسن وغير محرم، وذلك زناها " انتهى.

وعلى هذا، فالحديث ليس عاماً في كل عين

قلتُ: إذن فنحن مأمورات بستر الزينة الخفية مثل التعطر الذى ليس من أصل الخلقة فما بال التى تُزين خلقتها بالمساحيق و بإظهار مفاتن البدن الذى هو من أصل خلقتها بالملابس المخصصة لذلك وإذا كنا نُهينا بإظهار الزينة الخفية كالسوار و القرط (حلق الأذن) و الخاتم و الفتخ (الحلق التى لا فص فيها و تلبسها المرأة التى تلبسها النساء فى أصابع أيديها و ربما جعلتها المرأة فى أصابع أرجلها و علية فهى نوع من الخواتم) و الخلخال و العقد و الكحل و الخضاب و العطر فًًًًََلأوْلى أن تُنهى المرأة عن إظهار ما يُتزين بة أى موضع الزينة فى البدن. فموضع السوار المعصم و موضع الخاتم الأصبع و موضع العُقد الرقبة وموضع الخضاب الأيدى و الشعر و القدمين و موضع القرط الأذن و موضع الخلخال الكعب فكل هذة المواضع نُهينا أن نُبديها أى نُظهرها فما بال بقية مفاتن المرأة!

و من هنا أحب أن أرد على دعاة السفور (1) و من يدعى أن ليس هناك ما فى القرأن ما يثبت شكل الحجاب المطلوب فأقول إذا كنا نُهينا عن ضرب الأرجل لإخفاء ما نُزين به أرجُلِنا و هو الخلخال إذن فنُهينا عن إظهارما فى أعلى أكعُبِِبنا فما الأولى إخفاؤه الكعب أم الوجه؟ و ما يفتن أكثر الكعب أم الوجه!؟ ... سأترك الرد على سؤالى لأولى النهى (أى لأصحاب العقول)

(1) معنى السفور فى اللغة: الكشف و المعنى الشرعى كشف الوجه و ليس المقصود بهذة اللفظة ما يعتقده البعض فى الأساءة إلى النساء حاشا و كلا أن يكون فى شرعنا ما يهين أى فصيل فما بال المرأة التى أوصى شرعنا بتقديرها و إحترامها و حمايتها

صفة الحجاب الشرعى · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفة الحجاب الشرعىص ٣٩