تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل في بيان معنى الجلباب

تقدمت عبارات المفسرين في تحديد المقصود من الجلباب وقد جمعها الحافظ ابن حجر في الفتح على سبعة اقوال:

المقنعة، والخمار أو ما هو أعرض منه (أي أعرض من الخمار) والثوب الواسع يكون دون الرداء، والإزار، والملحفة، والملاءة، والقميص (1) (الخمار ما تغطي به المرأة رأسها)

(قلتُ): والإدناء (هو السدل أي سدل القناع سواء بالجلباب أو النقاب).والله أعلم

وأرجحها ما ذهب اليه كثير من المحققين ألا وهو أن الجلباب في اللغة العربية التي خاطبنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ما غطى جميع البدن لا بعضه. (2)

وقال ابن الأثير: (الجلباب: هو الملحفة والإزار الذي يغطي المرأة) (3)

وقال ابن كثير: (هو الرداء فوق الخمار وهو بمنزلة الإزار اليوم) (4)

قال الألباني: (ولعله العباءة التي تستعملها اليوم نساء نجد والعراق ونحوهما) (5)

وقال الشيخ انور الكشميري: (والجلباب رداء ساتر من القرن إلى القدم) (6)

وقال الشيخ ابراهيم الشورى والشيخ محمد الشيباوي: والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن وكل امرأة أعرف بما يستر جسمها ولا تحتاج إلى تعليم في ذلك.

(1). فتح الباري (1/ 505)

(2). المحلي (3/ 217)

(3). جامع الاصول (6/ 152)

(4). تفسير القرآن العظيم (3/ 518)

(5). حجاب المرأة المسلمة ص 38

(6). فيض الباري (1/ 388)

صفة الحجاب الشرعى · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفة الحجاب الشرعىص ١٢١