تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ المدينة المدينة وأمر ببناء المسجد قال: يا بني النجار: تأمنوني (١) بحائطكم (٢) هذا؟ فقالوا: والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله تعالى. أي فأخذه فبناه مسجدا " (٣) .

٢ - وعن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: " من حفر بئر رومة فله الجنة. قال: فحفرتها " (٤) .

وفي رواية للبغوي: " أنها كانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة، وكان يبيع منها القربة بمد، فقال له النبي ﷺ: تبيعنيها بعين في الجنة؟ فقال: يا رسول الله، ليس لي ولا لعيالي غيرها. فبلغ ذلك عثمان. فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم. ثم أتى النبي ﷺ فقال: أتجعل لي ما جعلت له؟ قال: نعم.

قال: قد جعلتها للمسلمين.

(١) أي طلب منهم أن يدفع ثمنه.

(٢) الحائط: البستان.

(٣) رواه الثلاثة.

(٤) رواه البخاري والترمذي والنسائي.

فقه السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه السنةج ٣ · ص ٥١٨