تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخل علي رسول الله ﷺ وقد سترت سهوة (١) لي بقرام (٢) فيه تماثيل.

فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال: يا عائشة: أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله.

قالت عائشة فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين.

والذي يدل على الترخيص ما رواه يسربن سعيد: عن زيد بن خالد عن ١ - أبي طلحة عن النبي ﷺ قال: " إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصور.

قال يسر: ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صور، فقلت لعبيد الله، ربيب ميمونة زوج النبي ﷺ: ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الاول؟ فقال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب " (٣) ٢ - وعن عائشة قالت: كان لنا ستر فيه تمثال

طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال رسول الله ﷺ:

(١) الطاق يوضع فيه الشئ.

(٢) الستر الرقيق.

(٣) رواه الخمسة.

فقه السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فقه السنةج ٣ · ص ٥٠٢