تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ النَّهْيِ عَنْ كَثْرَةِ الْحَدِيْثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِغَيرِ عِلْمٍ

١٠١٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ للهِ - ﷺ -: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَةُ مِنَ النَّارِ». (١) =صحيح

١٠١٦ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». (٢) =صحيح

١٠١٧ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي! فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ، فَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ صِدْقًا، وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». (٣) =حسن

١٠١٨ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيْثٍ يُرَى (٤) أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينْ». (٥) =صحيح

*******

(١) متفق عليه، البخاري (١١٠) باب إثم من كذب على النبي - ﷺ -، مسلم (٣) باب تغليظ الكذب على رسول الله - ﷺ -، واللفظ له.

(٢) متفق عليه، البخاري (١٢٢٩) باب ما يكره من النياحة على الميت، مسلم (٤) باب تغليظ الكذب على رسول الله - ﷺ -، واللفظ له.

(٣) ابن ماجه (٣٥) باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله - ﷺ -، تعليق الألباني "حسن".

(٤) يرى أنه كذب: بضم الياء أي: يُظَنُّ أنه كذب، وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء ويكون المعنى: يَعْتَقِدُ أنه كذب.

(٥) تقدم برقم (١٠١٠) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".

العمل الصالح · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٥٥