تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَونَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ». (١) =صحيح

مَا جَاءَ فِي أَقْوَام يَتَحَدِّثُونَ بِحَدِيثِ الدُّنْيَا فِي مَسَاجِدِهِمْ

١٠٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي ابنَ مَسْعُود - رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيْثهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ لَيْسَ للهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ». (٢) =صحيح

مَا جَاءَ فِيمَن حَدَّثَ بَكُلِّ مَا سِمَع

١٠٠٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «كَفَى بِالْمَرءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سِمَعَ». (٣) =صحيح

١٠٠٩ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «كَفَى بِالْمَرءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بَكُلِّ مَا سَمِعْ». (٤) =صحيح

١٠١٠ - عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يُرَى (٥) أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ». (٦) =صحيح

(١) أحمد (١٦١٠٢)، (٢٣٦٥٥)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم"، ابن حبان (٦٣)، تعليق الألباني "حسن".

(٢) ابن حبان (٦٧٢٣)، تعليق الألباني "صحيح".

(٣) مسلم (٥) باب النهي عن الحديث بكل ما سمع.

(٤) أبو داود (٤٩٩٢) باب في التشديد في الكذب، تعليق الألباني "صحيح".

(٥) يرى أنه كذب: بضم الياء أي: يُظَنُّ أنه كذب، وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء ويكون المعنى: يَعْتَقِدُ أنه كذب.

(٦) مسلم (١/ ٧ (المقدمة، ابن حبان (٢٩)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".

العمل الصالح · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٥١