تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٠ - عَنْ أَبِي أُمَامَهَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْنِ (١) الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيِايَتَانِ (٢) أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ (٣)». (٤) =صحيح

٧٩١ - عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ، تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ». وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ثَلَاثَةَ أَمْثاَلٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قَالَ: «كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ (٥) أَوْ ظُلًّتاَنِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ (٦) أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ (٧) مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا». (٨) =صحيح

٧٩٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ الْبَقَرَةُ لَا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ». (٩) =صحيح

٧٩٣ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ

(١) الزهراوين: سميتا الزهراوين لنورهما وهدايتهما وعظيم أجرهما.

(٢) غيابتان: الغيابتان والغمامتان بمعنى واحد.

(٣) البطلة: هم السحرة، ومعنى لا تستطيعها: أي: لا تقدر على تحصيلها.

(٤) مسلم (٨٠٤) باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، أحمد (٢٢٢٤٧) تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث صحيح".

(٥) غمامتان: الغمامة كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه سحابه أو غبرة وغيرهما.

(٦) بينهما شرق: أي: ضياء ونور.

(٧) حزقان: أي: قطيعان.

(٨) مسلم (٨٠٥) الباب السابق، أحمد (١٧٦٧٤)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".

(٩) الترمذي (٢٨٧٧) باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي، تعليق الألباني "صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٢٨٨