تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا خَالَطَ قَلْبُ امْرئٍ مُسْلِمٍ رَهَجٌ (١) فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّار». (٢) =صحيح

٧٢٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ رَاحَ رَوْحَهً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (٣) =حسن

فَضْل النَفَقَة فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى

٧٢٨ - عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ». (٤) =صحيح

٧٢٨/ ١. وَعَنْهُ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَت بِسَبع مَائَة ضِعف». (٥) =صحيح

٧٢٩ - عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطومَةٍ (٦) فَقَالَ: هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ،

(١) رهج: أي: غبار.

(٢) أحمد (٢٤٥٩٢) تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن إسماعيل بن عياش - وهو الحمصي - صدوق في روايته عن أهل بلده وهذه منها وقد توبع"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٥٦١٦)، الترغيب والترهيب (١٢٧٤)، الصحيحة (٢٢٢٧)، (٢٥٥٤).

(٣) ابن ماجه (٢٧٧٥) باب الخروج في النفير، تعليق الألباني "حسن"، الصحيحة (٢٣٣٨).

(٤) الترمذي (١٦٢٥) باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله، تعليق الألباني "صحيح".

(٥) مستدرك الحاكم (٢٤٤١) كتاب الجهاد، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد احتج مسلم بالركين بن الربيع وهو كوفي عزيز الحديث ويسير بن عميلة عمه حدثني بصحة ما ذكرته"، تعليق الذهبي في التلخيص "صحيح".

(٦) مخطومة: الخطام هو الحبل الذي يقاد به البعير، والمعنى أن فيها خطام؛ قال النووي في شرح صحيح مسلم قيل: يحتمل أن المراد له أجر سبعمائة ناقة، ويحتمل أن يكون على ظاهره، ويكون له في الجنة بها سبعمائة كل واحدة منهن مخطومة يركبهن =

العمل الصالح · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٢٦٨