فَضْل مَنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ اللهِ
٦٩٩ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ جُرِحَ جُرحًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحُهُ كَرِيحِ الْمِسْكِ لَوْنُهُ لَوْنُ الزَّعْفَرَان، عَلَيْهِ طَابِعُ الشُّهَدَاءِ، وَمَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ مُخْلِصًا أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ». (١) =صحيح
٧٠٠ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ (٢) نَاقَةٍ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّة، وَمَنْ سَأَلَ اللهُ الْقَتلَ مِنْ نَفْسِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيد، وَمَنْ جُرِحَ جُرحًا (٣) فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ نُكِبَ نَكْبَة (٤) فَإِنَّهَا تَجِيء يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ (٥) مَا كَانَتْ لَونُهَا لَونُ الزَّعْفَرَان، وَرِيْحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ وَمَنْ خَرَجَ بِهِ خُرَاج فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ طَابعَ الشُّهَدَاءِ». (٦) =صحيح
٧٠١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ (٧) فَإِنَّهُ لَيْسَ كَلْمٌ يُكْلَمُ فِي اللهِ، إِلاَّ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ يَدْمَى لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ». (٨) =صحيح
(١) ابن حبان (٣١٨١)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
(٢) فواق: هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة، وذلك أنها تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر ثم تحلب.
(٣) ومن جرح جرحا: هي الجراح التي تكون في المعركه من فعل الكفار.
(٤) أو نكب نكبه: النكبة هي الجراح التي أصابته خطأ من نفسه كأن يقع من دابته أو يقع سلاحه عليه فيجرح نفسه.
(٥) كأغزر: كأكثر.
(٦) أبو داود (٢٥٤١) باب فيمن سأل الله تعالى الشهادة، تعليق الألباني "صحيح".
(٧) قالها لقتلى أحد.
(٨) النسائي (٣١٤٨) باب من كلم في سبيل الله عز وجل، تعليق الألباني "صحيح".