رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ - مِنْ غَيرِ مَسْأَلةٍ وَلَا إِشْرافِ نَفْسٍ - فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ». (١) =صحيح
٣٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ آتَاهُ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَال شَيْئًا مِنْ غَيرِ أَنْ يَسْأَلَهُ، فَلْيَقْبَلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزقٌ سَاقَهُ اللهُ عز وجل إِلَيْهِ». (٢) =صحيح
مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ وَمَنَعَ سَائِلَهُ
٣٦٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوه، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِوَجْهِ اللهِ فَأَعْطُوه». (٣) =حسن صحيح
٣٦٧ - وَعَنْهُ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ؟ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَتْلُوهُ؟ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ يُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ فِيهَا، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ؟ رَجُلٌ يُسْأَلُ بِاللَّهِ وَلَا يُعْطِي بِهِ». (٤) =صحيح
٣٦٨ - عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه أَنَّهُ: سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ عز وجل وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ عز وجل ثُمَّ مَنَعَ سَائِلَهُ، مَا لَمْ يَسأَلْ هُجْرًا (٥)». (٦) =حسن
(١) ابن حبان (٥٠٨٦)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط البخاري".
(٢) أحمد (٧٩٠٨)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٥٩٢١).
(٣) أبو داود (٥١٠٨) باب في الرجل يستعيذ من الرجل، تعليق الألباني "حسن صحيح".
(٤) الترمذي (١٦٥٢) باب ما جاء أي: الناس خير، تعليق الألباني "صحيح".
(٥) هجرا: أي: ما لم يسأل أمرا قبيحا لا يليق، ويحتمل أنه أراد ما لم يسأل سؤالا قبيحا بكلام قبيح.
(٦) المعجم الكبير (١٨٣٧٨)، الدعاء للطبراني (١٩٩٣)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٨٩٠).