هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غني مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر،" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
8/94-
الثامن: عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه "قال عمر رضي الله عنه: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فأعطاه إياها، وقال: "امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك" فسار علي شيئا، ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله" رواه مسلم
"فتساورت"هو بالسين المهملة: أي وثبت متطلعا.
11- باب المجاهدة
قال الله تعالى: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين﴾ [العنكبوت:69] وقال تعالى: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ [الحجر:99] وقال تعالى: ﴿واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا﴾ [المزمل:8] أي انقطع إليه. وقال تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾ [الزلزلة:7] وقال تعالى: ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم﴾ [المزمل: 20] وقال تعالى: ﴿وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم﴾ [البقرة: 273] والآيات في الباب كثيرة معلومة.
أما الأحاديث:
1/95-
فالأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من