تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا» أخرجه ابن حبان وأحمد والبزار.

في الشيطان يعرض لابن آدم:

عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه ونفثه» رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم.

في التسليم للقضاء من غير عجز ولا تفريط:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله عز وجل، ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قل قدّر الله وما شاء فعل. فإن "لو" تفتح عمل الشيطان».

فيما ينعم به على الإنسان:

قال الله تعالى في قصة الرجلين ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: 39].

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا رأى ما يسره قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، وإذا رأى ما يسوؤه قال: «الحمد لله على

رسالة إلى سجين · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى سجينص ٨٠