تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأرضين مدبر الخلائق أجمعين وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد فهذه رسالة مفيدة كتبها الأخ إبراهيم بن صالح المحمود كنصيحة للسجناء لمَّا لاحظ عند الكثير منهم من الفراغ والوقت الواسع وعند بعضهم من الخلل والنقص في الدين وارتكاب بعض الجرائم التي زجت بهم داخل تلك العنابر المظلمة مع الجهل في أكثرهم بحقائق المعتقد والأحكام, وعليه فإننا نوصي السجين بحفظ وقته الثمين فهو رأس المال في هذه الحياة فيجب استغلاله في العمل النافع الذي يعود على صاحبه بالخير والمسرة في دنياه وأخراه؛ كقراءة القرآن ومحاولة حفظه واستظهاره, فإنه سيحمد العاقبة بعد ذلك.

أولاً: بما تبرع به خادم الحرمين الملك فهد حفظه الله من الإعانة والتخفيف عنه لما تحمله أو سجن لأجله.

وثانيًا: يجد ثمرة ذلك في حياته فيؤهله أن يكون إمام جماعة ومدرسًا في المدارس الخيرية وقارئًا لكتاب الله تعالى كل وقت أراد ذلك وحاصلاً على الأجر والثواب المرتب على كثرة قراءة القرآن وهكذا ننصح السجين أن يستغل وقته فيتعلم العلم النافع بواسطة كتب

رسالة إلى سجين · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة إلى سجينص ٢