ذكر الله
أخي السجين:
هل تعلم ما هو أفضل وأسهل عمل لك وأنت في عنبرك؟ إنه ذكر الله قال تعالى: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: 45].
وقال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152].
وقال تعالى: ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35].
وقال عليه الصلاة والسلام: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟».
قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «ذكر الله» [رواه الترمذي وغيره وصححه الألباني].
وقال عليه الصلاة والسلام: «سبق المفردون».
قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» [رواه مسلم].
وقال عليه الصلاة والسلام: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله تعالى» [رواه أحمد وصححه الألباني].
وقال عليه الصلاة والسلام: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا