تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عوّد لِسانَك قِلّةَ اللفظِ

واحفَظ كلامَك أيّما حِفظِ

إيّاك أن تَعِظَ الرجالَ وقد

أصبحتَ مُحتاجاً إلى الوَعظِ

ـ ووعظ أحمدُ الغزالي أخاه الإمام أبا حامد رحمهما الله تعالى، وهو يخشى عليه أن يشغله وعظ الناس عن وعظ نفسه، وحملها على الخير، وعظه بأبيات قال له فيها:

أخذتَ بأعضادِهم إذ وَنَوا

وخلّفكَ الجَهدُ إذ أسرَعُوا

وأصبحتَ تَهدِي ولا تَهتدِي

وتُسمِعُ وَعظاً، ولا تَسمَعُ

فيا حَجَرَ الشّحذِ حتّى متى

تَسُنُّ الحدِيدَ ولا تَقطَعُ.؟

ـ وقال بعض السلف: " العلمُ يَهتفُ بالعملِ، فإن أجابه، وإلاّ ارتحل .. "

فبركة العلم وثمرته: العمل به، ولن يكون الانتفاع منه بغير ذلك ..

ـ وقال عليّ - رضي الله عنه -: " قصم ظهري رجلان: عالم مُتهتّكٌ، وجَاهلٌ مُتنسّكٌ ".

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٨٨