تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَيَقُولُ: بَلَى، قَدْ كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ولا آتِيهِ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ) (1).

ـ وقديماً قال الشاعر عائباً على من يخالف القول منه الفعل:

وغيرُ تقيٍّ يأمُرُ الناسَ بالتقى

طَبِيبٌ يُداوِي الناسَ وهو سَقيمُ

يا أيّها الرجلُ المعلّمُ غيرَه

هلاّ لنفسِك كان ذا التعليمُ .. ؟

ابدأ بنفسِك فانهَها عَن غيّها

فإذا انتهَت عنه فأنتَ حَكيمُ

لا تَنهَ عن خُلُقٍ وتَأتيَ مِثلَه

عارٌ عَليكَ إذا فَعلتَ عَظيمُ

ـ وقال آخر:

لو كان في العلمِ مِن دُونِ التُّقى شَرَفٌ

لكان ذا الفضلِ بين الخلقِ إبليسُ

ـ وقال بعضهم:

(1) ـ رواه البخاري 6/ 238 ومسلم /2984/ وأحمد 5/ 205 و 206 و 207 و 209.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلم · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالة المعلم وآداب العالم والمتعلمص ٨٧