المنهج، ومسئوليّته عن السعي ضمن حدوده وإطاره، وهي المهمة التي يشير إليها قوله تعالى: ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ﴾ ... .
2 ـ مهمة التربية والتعليم والتزكية، ويشير إليها قوله تعالى: ﴿وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾، وتشمل التزكية: جميع الدراسات النظريّة التي تحتاجها التزكية، وتتّصل بها، والتطبيقات العمليّة لها، كما تتنوّع إلى تزكية النفس، وتزكية العقل، وتزكية الجسم.
ـ وحقيقة التزكية تتلخّص في: تعزيز المرغوب فيه في السلوك الإنسانيّ، وانتزاع غير المرغوب فيه، وقد لخّصها علماء التربية الربّانيّين بكلمتي: " التخلية والتحلية "، فهي عمليّة تقويم وتعديل للسلوك الإنسانيّ في كلّ جانب من جوانبه (1).
3 ـ مهمة العمل والتطبيق والتنفيذ، ويشير إليها قوله تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ ... .
" والحكمة لا يمكن خروجها عن معنيين هما: العلم، وفعل الصواب، فهي من ثمّ تنقسم إلى حكمة
(1) ـ المرجع السابق ص /41/ بتصرف وزيادة.