تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وللصَدْرِ أعمالاً فدعْهُ لدى الخُسرِ(1)

مشبه الفاصلة المعدود واحد (أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا)(2) والمتروك خمسة، الأول: (مِرَاءً ظَاهِرًا)(3) الثاني: (نَارًاً)(4) حيث وقع في هذه السورة الثالث: (شَيْئَاً)(5) حيث وقع كذلك الرابع: (جَزَاءً الْحُسْنَى)(6) الخامس: (جَعَلَهُ دَكَّا)(7) وإليها أشار الشاطبي بقوله:

وَصلْ حَسَناً دَكَّاً فَدَعْهُ وَظاهِرَاً ... وناراً مع الحسنى وشيئاً بِلا عُسرِ(8)

وزاد الداني(9) ثلاثة: أحدها: (بَأْسًا شَدِيدًا)(10) والثاني: (بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ)(11)، والثالث: (عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا)(12).

المتفق عليه:

عوجا، حسنا، أبدا، ولدا، كذبا، أسفا، عملا، جزرا، عجبا، رشدا، (10)

عددا، أمدا، شططا، كذبا، مرفقا (ربع) مرشدا، رعبا، أحدا، أبدا (19)

(1) قوله: (بلا هدف) الباء رمز للمدني الثاني والهاء للكوفي والهدف هو ما ارتفع من بناء أو غيره، والوعر: الصعب ضد السهل والواو ليست رمزاً بل هي للفصل وقوله: (قوما أولى) قيد للاحتراز عن الموضع الثاني وهو (وجد من دونهما قوما) فمتفق على تركه.

وقوله: (الخسر) بفتح الخاء مصدر بمعنى الخسران وقوله: (بدار دنا) الباء للمدني الأخير والدال للشامي، وقوله: (بعد هذه) قيد لقوله (أبدا) للاحتراز عن المواضع الأخرى المعدودة بالإجماع مثل (ولن تفلحوا إذاً أبدا).

(2) الآية: 2.

(3) الآية: 22.

(4) 10) الآية: 29.

(5) الآية: 33.

(6) الآية: 88.

(7) الآية: 98.

(8) قوله: (وصل حسنا) أي اعدد لفظ (حسنا) بالاتفاق واجعله موصولا داخلا في سلك الآيات المعدودة وليس المراد وصلها بما بعدها وعدم عدها كما قد يتوهم وقوله: (دكا فدعه) الخ بيان للفواصل المتروكة اتفاقاً على قراءة غير حفص لأن قاعدة فواصلها: لا. وهو كذلك في النظم.

وقوله: (العسر) ضد اليسر وقد مرَّ نظيره.

(9) انظر البيان للداني محطوط ورقة: 64.

(10) الآية: 2.

(11) الآية: 15.

(12) الآية: 21.

شرح المخللاتي · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المخللاتيص ١٦٠