تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صادقين، لمحضرون، يصفون، المخلصين، تعبدون، بفاتنين، الجحيم، (162)

معلوم، الصافون، المسبحون، الأولين، المخلصين، يعلمون، المرسلين، (169)

المنصورون، الغالبون، حين، يبصرون، يستعجلون، المنذرين، حين، (176)

يبصرون، يصفون، المرسلين، العالمين. (180)

سورة ص

وتسمى سورة داود عليه السلام وهي مكية ونزلت بعد سورة اقتربت الساعة ونزلت بعدها سورة الأعراف، ونظيرتها في الكوفي سورة القصص وفي الشامي سورة غافر، ولا نظير لها في غيرهما، كلماتها سبعمائة واثنتان [وثلاثون] (1) كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وتسعة وستون حرفاً، وقاعدة فواصلها (فَصَدَ لَجَّ بَطَر) نحو فواق وغواص، ويراد، وعظيم، ويبعثون، وأقول، وأزواج، وعجاب، والصراط، والأبصار، وعدد آياتها ثمانون وخمس بصري بخلف وست مدني ومكي وشامي وثمانون كوفي كما قال الشاطبي:

وصادٌ لكوفٍ في حسابٍ وستَّها ... لِكُثرٍ وخمسٌ باختلافٍ عَنْ البَصري (2)

(1) في نسخة (آ) [وثمانون] والصواب ما ذكر كما في بيان الداني ورقة: 78 وكما في بقية النسخ.

(2) قوله: (وصاد لكوف في حساب) بين الناظم عدد هذه السورة عند الكوفي وهو كما ذكره الشارح كما دل على ذلك الفاء والحاء وست وثمانون للمرموز لهم بكلمة الكثر وهم الحجازيون والشامي وخمس وثمانون عند البصري بخلاف عنه لأن عاصما الجحدري لم يعد (وَالْحَقَّ أَقُولُ) فصارت عنده خمساً وثمانين، وبعضهم عد هذا الموضع وهو يعقوب الحضرمي وأيوب بن المتوكل البصريان فصارت عندهما كما عند الحجازيين والشامي.

وحيث أن لفظ (أقول) من الفواصل المختلف فيها وهو اللفظ الوحيد الذي آخره لام فتكون قاعدة فواصلها في المتفق عليه (من صد قط رجب) بإسقاط اللام من عبارة الشارح وفي المختلف فيه (لمصر) والله أعلم.

شرح المخللاتي · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المخللاتيص ٢١٠