المتفق عليه:
الغاشية، خاشعة، ناصبة، حامية، آنية، ضريع، جوع، ناعمة، (8)
راضية، عالية، لاغية، جارية، مرفوعة، موضوعة، مصفوفة، مبثوثة، (16)
خلقت، رفعت، نصبت، سطحت، مدكر، بمصيطر، وكفر، (23)
الأكبر، إيابهم، حسابهم. (26)
سورة الفجر
مكية، وقيل مدنية، ونزلت بعد سورة الليل ونزلت بعدها سورة والضحى ونظيرتها في الكوفي والشامي سورة السجدة والملك وفي البصري سورة الفتح والحديد ونوح والتكوير، وكلماتها مائة وسبع وثلاثون كلمة وحروفها خمسمائة وسبعة وتسعون حرفاً وقاعدة فواصلها (1) (يَا بَدْرُ مِنْه) نحو لياتي ودكا وعذاب وبالواد والفجر واليتيم، والمسكين، ونعمة، وعدد آياتها تسع وعشرون بصري وثلاثون كوفي وشامي وثنتان وثلاثون للباقين، اختلافهم في أربعة مواضع الأول: (وَنَعَّمَهُ) (2)، الثاني: (عَلَيْهِ رِزْقَهُ) (3) عدهما المدنيان والمكي لوجود المشاكلة فيهما ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام بهما، الثالث: (بِجَهَنَّمَ) (4) عدم المدنيان والمكي والشامي للمساواة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام، الرابع: (فِي عِبَادِي) (5) عده الكوفي لمشاكلته لما بعده ولم يعده الباقون لاتصال الكلام.
مشبه الفاصلة المعدود موضعان الأول: (سَوْطَ عَذَابٍ) (6)، الثاني: (مَرْضِيَّةً) (7) وهذا معنى قول الشاطبي:
……. الفَجْرِ لاحَ وَبَصْرِ طِب ... كَلا وَلصَدْرِ بِنْ لَوَى عَنْهُ فَاسْتَقْرِ
وَنَعَّمَهُ مَعْ رِزْقَهُ بِجَهَنَّمًا ... لِكُثْرِ عِبَادِي الكَوفِ واعدُدْ عَذَابِ ادْر
(1) سبق بيان القاعدة في أول البقرة.
(2) الآية: 15.
(3) الآية: 16.
(4) الآية: 23.
(5) الآية: 29.
(6) الآية: 13.
(7) الآية: 28.