مشبه الفاصلة المعدود: أربع الأول:( شَهِيدًا)(1) في المواضع الخمسة هنا، وكذا ما جاء منه في جميع السور. الثاني: (عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا)(2) وإن كان متعلقاً بما بعده. الثالث: (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا)(3)وإن كان متعلقاً بما بعده أيضاً. الرابع: (ويَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا)(4) وإن كان متعلقاً بما بعده أيضاً، وفيها أربع آيات طوال، الأولى: أولها (يُوصِيكُمْ اللَّهُ) وآخرها (حَكِيمًا)(5)، والثانية: أولها (وَلَكُمْ نِصْفُ) وآخرها (حَلِيْمٌ)(6) وهما آيتا المواريث، والثالثة: أولها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ) وآخرها (غَفُورًا)(7) وهي آية السكر، والرابعة: أولها (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ) وآخرها (حَكِيمًا)(8) وهي آية الديات(9).
مشبه الفاصلة المتروك ثمان: الأول: (صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)(10)، الثاني (وَالْأَقْرَبُونَ)(11) في المواضع الأربعة، الثالث: (عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا)(12)، الرابع: (إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ)(13)، الخامس: (مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ)(14)، السادس: (لِلنَّاسِ رَسُولًا)(15)، السابع: (فَتَكُونُونَ سَوَاءً)(16)، الثامن: (مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفًا)(17) وإلى القسمين أشار الشاطبي بقوله:
(1) الآية: 33.
(2) الآية: 156.
(3) الآية: 157.
(4) الآية: 168.
(5) الآية 11.
(6) الآية: 12.
(7) الآية: 43.
(8) 10) الآية: 92.
(9) 11) فهذه آيات طوال نبه عليها الناظم لدفع توهم من يظن أن في أثنائها فاصلة وإن كان فيها ما يشبه الفاصلة.
(10) 12) الآية: 4.
(11) 13) الآية: 7.
(12) 14) الآية: 34.
(13) 15) الآية: 77.
(14) 16) الآية 77.
(15) الآية: 79.
(16) الآية: 89.
(17) الآية: 125، وقد نبه الناظم على مشبه الفاصلة المعدود والمتروك لدفع توهم من يظن من غير ذلك.