تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - قوله - سبحانه وتعالى -: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ﴿1﴾ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ﴿2﴾} (القمر).

جاء في تفسيرِ الجلالين: ﴿اقتربت الساعة﴾ قربت القيامة ﴿وانشق القمر﴾ انفلق فلقتين على أبي قبيس وَقعَيْقَعان آية له - صلى الله عليه وسلم - وقد سئلها فقال: (اشهدوا) رواه الشيخان. ﴿وَإِن يَرَوْا﴾ أي: كفار قريش ﴿آيَةً﴾ معجزة له - صلى الله عليه وسلم - ﴿يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا﴾ هذا ﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ قوي من المرة: القوة أو دائم. اهـ

3 - قوله - سبحانه وتعالى - ﴿:سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (الإسراء 1).

جاء في تفسيرِ الجلالين: ﴿سُبْحَانَ﴾ أي: تنزيه ﴿الذي أسرى بِعَبْدِهِ﴾ محمد - صلى الله عليه وسلم - ﴿لَيْلاً﴾ نصب على الظرف، والإِسراء: سير الليل، وفائدة ذكره الإِشارة بتنكيره إلى تقليل مدّته ﴿مِّنَ المسجد الحرام﴾ أي: مكة ﴿إلى المسجد الأقصى﴾ بيت المقدس لبُعْده منه ﴿الذي باركنا حَوْلَهُ﴾ بالثمار والأنهار ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آياتنا﴾ عجائب قدرتنا ﴿إِنَّهُ هُوَ السميع البصير﴾ أي: العالم بأقوالِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله، فأنعم عليه بالإِسراء المشتمل على اجتماعه بالأنبياء وعروجه إلى السماء ورؤية عجائب الملكوت ومناجاته له تعالى. اهـ

4 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله ِ﴾ (الرعد 38)، (غافر 78).

أي: ما من رسولٍ أرسله اللهُ - سبحانه وتعالى - إلا وله معجزة، وهذه المعجزة تكون بإذنِه - سبحانه وتعالى -، ويشهد القرآنُ المجيدُ على أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسول من عند اللهِ - سبحانه وتعالى -؛ إذًا له معجزات - صلى الله عليه وسلم - وذلك في عدةِ مواضع منها:

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٨٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٨٩٤