رد شبهة: نبيُّ ليس له معجزات!
من الشبهاتِ التي أثاروها ليطعنوا بها في نبوةِ نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم - أنهم قالوا: إن القرآن ينفي تمامًا أن يكون للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - معجزاتٌ، وفي إثباتِ ذلك تعلقوا ببعضِ الآياتِ القرآنيةِ التي ذكروها، وأوّلوها دون أن يفهموها؛ تعلقوا في ذلك بالاتي:
1 - قولُه - سبحانه وتعالى -: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ﴾) الإسراء 59).
2 - قوله - سبحانه وتعالى - ﴿:وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ﴾) العنكبوت 50).
3 - قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأوَّلُونَ)﴾ الأنبياء 5).
3 - قوله - سبحانه وتعالى -: {وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعاً ﴿90﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً ﴿91﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ و َالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً ﴿92﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولا} (الإسراء).