يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿4﴾)} سورة الروم). أو أن يتنبأ بأن المسلمين سيدخلون مكة فاتحين: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً)﴾ الفتح 27). وغيره الكثير وكله يدل على أن القرآنَ من عندِ الله - سبحانه وتعالى -. اهـ بتصرف يسير.
رد شبهة: هل كان نبيُّ الإسلام كان يعرف القراءة والكتابة؟!
أرادوا الطعنَ في صدقِ رسالة النبي محمد، والقرآن الذي آتاه ربّه - سبحانه وتعالى - مستهدفين هدم المعجزات البينان ...
فقالوا: إنّ محمدًا كان يعرف القراءةَ والكتابةَ، ولم يكن أميًّا كما يزعم المسلمون ونقد نقل القرآن ممن عندهم علم بالكتب السابقة، وذلك بوثائق وبشهادات ... !
استندوا في ذلك بعدّةِ روايات منها:
1 - صحيح البخاري كِتَاب (الْمَغَازِي) بَاب (مَرَضِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَوَفَاتِه ِ .. ) برقم 4079 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:" هَلُمُّوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ " فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ غَلَبَهُ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمْ الْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ وَاخْتَصَمُوا فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالِاخْتِلَافَ قَالَ