الأَرْض الَّتِي جعلهَا الْمَالِك مَسْجِدا بقوله جعلته مَسْجِدا وأفرز طَرِيقه وَأذن بِالصَّلَاةِ فِيهِ فَإِن صلى وَاحِد زَالَ ملكه
مَسْجِد الْبَيْت هُوَ الْموضع الْمعد للصَّلَاة فِي الْبَيْت خُصُوصا لصَلَاة الْمَرْأَة وَهُوَ لَيْسَ بِمَسْجِد حَقِيقَة فَلَا يَزُول الْملك فِيهِ
الْمَسْجِد الْجَامِع هُوَ الْمَسْجِد الْكَبِير الْعَام
الْمَسْجِد الْحَرَام هُوَ الْكَعْبَة وَالْمَسْجِد الْأَقْصَى هُوَ جَامع فِي الْقُدس بجوار جَامع الإِمَام عمر رضي الله عنه والمسجدان مَسْجِد مَكَّة المكرمة وَمَسْجِد الْمَدِينَة المنورة
الْمَسْجِد الْخَاص هُوَ مَسْجِد الْمحلة وَفِي رد الْمُخْتَار وَالْمرَاد بِهِ مَا لَهُ إِمَام وَجَمَاعَة معلومون وَهُوَ الْمَسْجِد الرَّاتِب وَمَسْجِد الْجَمَاعَة
مَسْجِد السُّوق وَأَيْضًا مَسْجِد الطَّرِيق مَا لم يكن لَهُ إِمَام وَلَا مُؤذن راتب وَلَا جمَاعَة معلومون
الْمَسْجِد الضرار مَسْجِد اتخذ المُنَافِقُونَ ضِرَارًا وَكفرا وَتَفْرِيقًا بَين الْمُؤمنِينَ وارصادا لمن حَارب الله وَرَسُوله فِي عهد النَّبِي ﷺ فَأنْزل الله فِيهِ ﴿لَا تقم فِيهِ أبدا﴾ فهدمه النَّبِي ﷺ وَأحرقهُ فَهُوَ مَسْجِد