تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُسْتَحَاضَة هِيَ الَّتِي ترى الدَّم من قبلهَا فِي زمَان لَا يعْتَبر من الْحيض وَالنّفاس مُسْتَغْرقا وَقت الصَّلَاة ابْتِدَاء وَلَا يَخْلُو وَقت صَلَاة عَنهُ بَقَاء كالمعذور

الْمُسْتَحبّ اسْم لما شرع زِيَادَة على الْفَرْض وَالْوَاجِب وَقيل الْمُسْتَحبّ مَا رغب فِيهِ الشَّارِع وَلم يُوجِبهُ

المستحسن مَا رَآهُ الْمُسلمُونَ حسنا

المسترضع هُوَ الَّذِي الْتزم ظِئْرًا بِالْأُجْرَةِ

المستسعى مُعتق الْبَعْض ليستسعى أَي يطْلب مِنْهُ السّعَايَة فِي قيمَة مَا لم يعْتق مِنْهُ

المستفيض من الْخَبَر فِي رُؤْيَة الْهلَال بِأَن تَأتي من بَلْدَة الرُّؤْيَة جماعات معتددون كل مِنْهُم يخبر عَن أهل تِلْكَ الْبَلدة أَنهم صَامُوا عَن رُؤْيَة لَا مُجَرّد الشُّيُوع

الْمُسْتَوْدع بِكَسْر الدَّال وَكَذَا الْوَدِيع هُوَ الَّذِي يقبل الْوَدِيعَة

المستور هُوَ عدل الظَّاهِر وخفي الْبَاطِن وَقيل من لم تظهر عَدَالَته وَلَا فسقه

الْمُسْتَوْلدَة هِيَ الَّتِي أَتَت بِولد سَوَاء أَتَت بِملك النِّكَاح أَو بِملك الْيَمين

الْمَسْجِد الْموضع الَّذِي يسْجد مِنْهَا وَبَيت الصَّلَاة وَهُوَ اصْطِلَاحا

قواعد الفقه · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ٤٨٣