تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإلغاء جعل الشَّيْء لَغوا أَو بَاطِلا

الألفة اتِّفَاق الآراء فِي المعاونة على تَدْبِير المعاش قَالَه السَّيِّد

الْأَلَم إِدْرَاك المنافرة من حَيْثُ أَنه منافر ومنافر الشَّيْء هُوَ مُقَابل مَا يلائم قَالَه السَّيِّد وَفِي الْمُفْردَات هُوَ الوجع الشَّديد

الْإِلْمَام بالأهل فِي الْحَج النُّزُول بالأهل ونوعان صَحِيح وفاسد فَالصَّحِيح أَن يرجع الى أَهله وَلَا يكون الْعود الى مَكَّة مُسْتَحقّا عَلَيْهِ وَالْفَاسِد أَن يلم بأَهْله حَرَامًا والإلمام الصَّحِيح إِنَّمَا يكون فِي الممتع الَّذِي لَا يَسُوق الْهدى

الإلهام مَا يلقى فِي الرّوح بطرِيق الْفَيْض

الْأُم هِيَ الوالدة وَمن الْمجَاز الْمُرضعَة وَأَزْوَاج النَّبِي ﷺ وَأُرِيد فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أُمَّهَاتكُم﴾ الْأُصُول من الْإِنَاث بطرِيق عُمُوم الْمجَاز وَفِي الْمُفْردَات الْأُم هِيَ الوالدة الْقَرِيبَة والبعيدة وَيُقَال لكل مَا كَانَ أصلا لوُجُود شئ أَو تَرْبِيَته أَو إِصْلَاحه أَو مبدئه أم قَالَ الْخَلِيل كل شئ ضم إِلَيْهِ سَائِر مَا يَلِيهِ يُسمى أما

الأمارة بِالْفَتْح لُغَة الْعَلامَة وَاصْطِلَاحا هِيَ الَّتِي يلْزم من الْعلم بهَا الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول كالغين بِالنِّسْبَةِ الى الْمَطَر وَالْفرق بَين الأمارة والعلامة أَن الْعَلامَة لَا يَنْفَكّ عَن الشَّيْء والأمارة يَنْفَكّ عَنهُ والأمارة بِالْكَسْرِ الْولَايَة

قواعد الفقه · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ١٨٩