تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَعْيَان الْمَضْمُونَة بغَيْرهَا على خلاف الْمَضْمُونَة بأنفسها كَالْمَبِيعِ والمرهون

الإغارة على الْقَوْم هُوَ دفع الْخَيل عَلَيْهِم وإخراجهم من جنابهم بالهجوم عَلَيْهِم والإيقاع بهم

الإغلاق فِي قَوْله ﷺ لَا طَلَاق فِي إغلاق أَي فِي جُنُون وَقيل فِي إِكْرَاه وَلم يَأْخُذ أَئِمَّتنَا هَذَا الْمَعْنى

الإغلال بِالْكَسْرِ الْخِيَانَة فِي الْمغنم وَالْفَتْح جمع الغل وَهُوَ طوق من حَدِيد أَو قد يَجْعَل فِي الْعُنُق

الأغلف والأقلف الَّذِي لم يختتن

الْإِغْمَاء آفَة تعرض للدماغ أَو الْقلب بِسَبَبِهَا تتعطل القوى المدركة والمحركة حَرَكَة إرادية عَن أفعالها وَإِظْهَار آثارها فَيدْخل فِيهِ الغشى كَذَا فِي كشاف المصطلحات

الإغماض فِي البيع هُوَ التساهل وَفِي السّلْعَة هُوَ الاستحطاط من ثمنهَا لرداءتها واستيزاده مِنْهَا والإغماض عَن الشَّيْء هُوَ تجاوزه والإغضاء عَنهُ والإغماض على شَيْء تحمله والرضاء بِهِ

الْإِفَاضَة من عَرَفَات هُوَ الدّفع وَالرُّجُوع مِنْهَا الى الْمزْدَلِفَة بِكَثْرَة على هينتهم وَمِنْه طواف الْإِفَاضَة وكل دفْعَة إفَاضَة

قواعد الفقه · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قواعد الفقهص ١٨٥