تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما سمع الأمير إنشاده قال: ﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ﴾ [يوسف: 44].

8 - حيلة تجارية: ضل لأعرابي جمل، فحلف بالله أنه إن وجده باعه بدرهم! فوجده، فلزمه بيعه، فشد في عنق الجمل سنور (قط) وقال: السنور بمائة درهم والجمل بدرهم، ولا أبيعهما إلا معاً!!.

9 - مجاعة: قال وهب بن شاذان:

مات في عرس سليمان ... من الجوع جماعة.

مات أقوام وقوم ... علموا فيه القناعة.

لم يكن ذلك عرساً ... إنما كان مجاعة.

10 - برأس المال: سرق رجل قميصاً فبعثه مع ابنه يبيعه، فسرق منه في الطريق، فلما رجع قال أبوه: بعت القميص، قال: نعم. قال بكم؟ قال: برأس المال.

إن كل قارئ لهذه القطوف يستطيع أن يتلمس العديد من الدلالات الاقتصادية من هذه المداعبات الطريفة، بل إن هناك أبعاداً اقتصادية نفيسة يمكن تبينها من بعض هذه الطرائف.

****

قطوف اقتصادية من الماضي والحاضر · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطوف اقتصادية من الماضي والحاضرص ٤٦