خضعت النقود الإسلامية في تاريخها لعمليات الغش والتدليس، وقد أطلق المسلمون على المغشوش من المسكوكات أسماء مختلفة، ذات دلالات محددة:
1 - الزيف: وتعني المردودة غير المقبولة، وتطلق على كل مسكوكة رديئة.
2 - البهرجة: والدرهم البهرج الذي فضته رديئة أو الذي يكثر فيه المعدن الرخيص.
3 - الستوقة: وهي التي تصنع من النحاس وتغطى بطبقة من الفضة.
4 - القراضة: وهي دنانير مكسرة أو مفتتة.
5 - التكفيت: وهو وضع قرص من النحاس بين طبقتين من الفضة ثم تضرب بالسكة فتنطبع عليها النصوص ويختفي النحاس.
6 - المسوحة: وهي النقود الملساء في ظاهرها وهي أيضاً التي زالت أغلب ملامحها الرئيسية لكثرة التداول.
7 - المموهة: وهو ضرب الدينار من الفضة وطليه بالذهب أو ضرب النحاس دراهم وطليه من الخارج بالفضة.
8 - المزايدة: وهي التي تزيد في حجمها دون وزنها.
9 - المغموز: وهو المعيوب، الذي لم يسبك على الأصول العلمية.
10 - الفسول: وهي المزيفة، يقال أفسل عليه دراهمه إذا زيفها.
· نصائح من أصحاب الملايين:
حسن شربتلي يقول: لا أوافق على استثمار الأموال في الخارج، لأن ذلك لا ينفع المالك ولا وطنه ولا أولاده وقالوا: ريال ما هو في بلدك لا ينفعك ولا ينفع ولدك.
أحمد حسن فتيحي يقول: سياستنا البيع الكثير والربح القليل. وفلسفتي في العمل: ما أتى أتى وما لم يأت لن يأتي إلا بإذن الله.
سعيد العجو يقول: مبدئي في الإدارة يقوم أساساً على حسن اختيار الذين يعملون معي، ثم أمنحهم الثقة الكاملة فيما يقومون به من أعمال.
محسن مجلي با مجلي يقول: إن الربح الحقيقي ليس في المادة، فالمادة تذهب وتعود، وإنما الربح الحقيقي في رضا الله ثم كسب الصداقات ومحبة الآخرين والسمعة الحسنة.