تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأصبح لا يدري وإن كان حازماً ... أقدامه خير له أم وراؤه.

وقال صالح بن عبدالقدوس:

بلوت أمور الناس سبعين حجة ... وجربت صرف الدهر في العسر واليسر.

فلم أر بعد الدين خيراً من الغنى ... ولم أر بعد الكفر شراً من الفقر.

وقيل لأعرابي: ما أشد الأشياء؟ قال: كبد جائعة تؤدي إلى أمعاء ضيّقة.

وقال أوس بن حارثة: خير الغنى القنوع وشر الفقر الخضوع.

وقال عبد الأعلى القاضي: الفقير مرقته سلقة ورداؤه علقة، وسمكته شلقة.

وقيل: إنه إذا أيسر الفقير ابتلي به ثلاثة:

صديقه القديم يجفوه، وامرأته يتزوج عليها، وداره يهدمها ويبنيها.

وقال أحد الشعراء:

الموت خير للفتى ... من أن يعيش بغير مال.

والموت خير للكريم ... من الضراعة للرجال.

ونختم هذه القطوف بدعاء رسول الله الهدى المأثور عنه صلى الله عليه وسلم: ((اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة الفقراء)) صحيح مسلم.

***

قطوف اقتصادية من الماضي والحاضر · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قطوف اقتصادية من الماضي والحاضرص ١١