تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تنسب المزامير إلى مجموعة من أنبياء بني اسرائيل وأدبائهم وشعرائهم، وتشتمل على 150 مزموراً، منها 73 منسوبة إلى داود عليه السلام، والأخرى منسوبة إلى موسى وسليمان ـ عليهما السلام ـ وإلى آساف وبني قورع وراجح وهيمان وأتيان ويدوتون)

وقال: (رغم أنه لم تثبت نسبة أي من هذه المزامير الموجودة لداود أو غيره، إلا أنها أصبحت جزءً من الفولكلور الشعبي اليهودي) (1).

وقال: (تُقسم المزامير إلى ثلاث مجموعات أساسية تندرج تحتها مجموعات أصغر. وهذه المجموعات الثلاث هي:

1 ـ مجموعة التسابيح.

2 ـ مجموعة صلوات الاستغاثة.

3 ـ مجموعة التعليم) (2).

قلت: يتضح من هذا أن المزامير كلها عن دين اليهود وتسابيحهم وصلواتهم، وليست كما يزعم الحمد بأنها (كلها عن المرأة)!!!

والذي نعتقده ـ كمسلمين ـ هو ماجاء في القرآن الكريم أن الله قد آتى داود ـ عليه السلام ـ كتاباً مقدساً هو (الزبور) قال تعالى: (وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا) (3).

ونعتقد أن داود ـ عليه السلام ـ قد وهبه الله صوتاً جميلاً يترنم به عند تسبيحه الله فتردد الجبال والطير معه.

قال تعالى: (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ) (4)، وقال: (يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) (5)، وأما قوله لأبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ: "يا أبا موسى، لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود" (6).

(1) المصدر السابق (ص386).

(2) المصدر السابق (ص388 ـ 392).

(3) سورة الإسراء، الآية: 55.

(4) سورة ص، الآية:18.

(5) سورة سبأ، الآية: 10.

(6) أخرجه البخاري (5048).

نظرات شرعية في فكر منحرف · الصفحة ٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات شرعية في فكر منحرفص ٥٧٥