يصف "دو جورود أيضا ما على أجساد العبيد الأفارقة من وشم (يشير إليه بوصفه أثرا لجرح) ويقول إن النساء في كثير من الأحيان يتزين بمجوهرات يثبتنها في أنو فين. ويبلغ ثمن العبد ما بين أربعين ومائة وخمسين قرشاتترواح علي أساس معايير من السن والجمال و القوة، ولا يقل سن أصغرهم عن ثماني أو تسع سنوات. وجدير بالذكر أن هناك من زملاء تدوجوروه الآخرين من لم يسأم جو ارپه بل احتفظوا بين طوال إقامتهم بمصر بوصفهن عشيقات ويكشف سان هيلير، المتخصص في علم الحيوان، أن واحدة على الأقل من جواريه كانت زنجية. كما أنه كان يهتم بأمر جارية أخرى نيابة عن أخيه الذي انتقل إلى موقعه بالصالحية. (2) ولم تكن الأمور ميسرة للاحتفاظ بالجواري لمن يتنقل بين المواقع مثل سان هيلير، غير أنه يصف لنا كيف حل تلك المشكلة وذلك بترك جاريته بين حريم أحد الأعيان المصريين، يقول "سان هيلار" بعدن: استرددت جاريئي الزنجية من حريم الشيخ الجليل سليمان الفيومي الذي احتفظ لي بها بين حريمه لما يكته لي من صداقة". |
وكما يقول نوري" فإن سان هيلير " لم يشذ عن القاعدة فكثير من الفرنسيين في مصر ابتاعوا جواري و أسكنو من بيوتهم للخدمة أو لإقامة علاقات جنسية أو الكليهما. وكما سبق فإن بعض الضباط اتخذوا عشيقات من حريم المماليك المخلوعين، وكثيرات منهن كن فتيات في مقتبل العمر. وفي خطاب كتبه الأدميرال
جان - باتيست بيرية إلى صديق له في فرنسا نجده يقول: إن البكوات تركوا لنا فتيات أرمينيات وجيورجيات جميلات، وقد وضعنا أيدينا عليهن لخير الأمة الفرنسية) وعلى الرغم من روح الفكاهة في كلماته فإن التعبير يدل على رؤية الضباط لروح الذكورة التي تميز الأمة الفرنسية ورؤيتهن لنساء مصر بوصفين بضاعة تصادر مثلهن مثل أجولة الأرز.
356