تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقدم العون لتأسيس حكومة الإدارة الجديدة، ثم أتاح ل بونابرت قيادة الحملة

على ايطاليا، وهناك برزت مواهب الكورسيكي بوصفه صاحب فكر عسكري جديد سخر المدفعية لأغراض جديدة، ولو ذهب "بونابرت" بالفعل لتقديم النصح السليم الثالث في شئون المدفعية لتغير وجه التاريخ.

كانت معاهدة كامبو فوريو Campo Forio في عام 1797 قد اعترفت بالسيطرة الفرنسية على جانب من الساحل الإيطالي على البحر الأدرياتيكي وعدة جزر تقع أمام ذلك الساحل، ونتيجة لذلك، أصبح للفرنسيين على حين غرة موقنا في البلقان وصاروا جيرانا للعثمانيين. وعلى الرغم من الشكوك التي ساورت العثمانيين تجاه ذلك التحرك الفرنسي شرقا، فإن سفير فرنسا في الأستانة، وهو الجنرال جان - باتيست اوبير - درباييه

Jean - Baptiste Aubert - Dubayet

، كان محل إعزاز العثمانين وتقديرهم وتقدير العثمانيين وأثبت استعداده لتقديم العون لهم حين ورد قطغا من المدفعية الخفيفة كي تستخدم ضمن مشروع إصلاح الجيش العثماني الذي تبناه سليم الثالث. وما لبث أن انتشر حزب مؤازر لفرنسا داخل الإدارة العثمانية نادي بالإصلاحات الليبرالية ومضى ينفذها

توفي الوبير - دوبابيه" أثناء شغله لمنصبه في أواخر عام 1797. ورأي "تاليران" في وفاته فرصة لبدء سياسة جديدة تجاه الآستانة ترتكز على طموحات بونابرت في مصر. اقترح لن يبعث سفيرا لدى الدولة العثمانية غير أنه أجل ذهابه لتقلد منصبه، ثم نصب بيير - جان ماري روفان

Pierre - Jean - Marie Ruffin القائم بالأعمال في سفارة فرنسا بالأستانة قائما بأعمال السفير (10). وفي خطاب سري أرسله تاليران إلى روفان" في أواخر ربيع عام 1798، کشف تاليران" عن قرار حكومة الإدارة غزو مصر ووعد بإرسال مبعوث على مستوى

318

تحت حكم بونابرت · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحت حكم بونابرتص ٣٠٢